تقارير التحذيرات المُهمَلة قبل 7 أكتوبر قد تكون واهية لكنها تبقى خطرة على نتنياهو
مع اقتراب أول انتخابات إسرائيلية منذ هجوم حماس عام 2023، تعود مسألة مسؤولية رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عن كارثة 7 أكتوبر إلى صدارة النقاش العام.
لازار بيرمان هو المراسل الدبلوماسي في صحيفة تايمز أوف إسرائيل (Times of Israel)، حيث يغطي أيضاً الشؤون المسيحية. وهو حاصل على درجة الماجستير في الدراسات الأمنية من جامعة جورجتاون، ودرّس في جامعة صلاح الدين في كردستان العراق. وبيرمان نقيب احتياط في لواء الكوماندوز في جيش الدفاع الإسرائيلي، وخدم في وحدة بدوية خلال خدمته الفعلية.

مع اقتراب أول انتخابات إسرائيلية منذ هجوم حماس عام 2023، عادت إلى الواجهة قضية بالغة الأهمية، هي مسألة مسؤولية رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عن كارثة 7 أكتوبر.
كانت هذه القضية قوة دافعة مركزية في السياسة الإسرائيلية منذ أن تدفّق إرهابيو حماس إلى جنوب إسرائيل قبل ثلاث سنوات. غير أن الادعاءات المتعلقة بإهمال القيادة تعزّزت في الأسابيع الأخيرة بفعل سلسلة من التقارير في وسائل إعلام إسرائيلية وأجنبية قدّمت اتهاماً مفاجئاً، مفاده أن نتنياهو تجاهل تحذيرات متعددة من حكومات عربية بشأن هجوم وشيك لحماس.
زعم نتنياهو أن معلومات استخباراتية أساسية حُجبت عنه في الفترة التي سبقت الهجمات، ما حال دون اتخاذه الإجراءات المضادة اللازمة لمنعها. لكن إذا كانت التقارير عن التحذيرات الأجنبية صحيحة، فإنها تعني أنه هو من كانت لديه كل المعلومات الضرورية، وأخفق في إحالتها إلى المسؤولين الأمنيين المعنيين.
كما يثير ذلك أسئلة مقلقة بشأن دوافع نتنياهو للقيام بذلك.
وفي الوقت نفسه، ثمة أسباب، تتجاوز توقيت نشرها قبيل انتخابات 27 أكتوبر، تدعو إلى التعامل مع هذه التقارير بحذر.
نُشر أصلاً في 13 أكتوبر 2026.
اقرأ المقال كاملاً في تايمز أوف إسرائيل (Times of Israel).