MEF Menu
Middle East ForumSupport MEF
منتدى الشرق الأوسط · Middle East Forum
بيانات صحفية

منابر في ميشيغان تصف أمريكا بـ«دار الشيطان»

منتدى الشرق الأوسط يطالب مسؤولي ميشيغان بوقف تمويل هذه المؤسسات وتكريمها إلى حين مراجعة ما يُلقى فيها من خطب، ويدعو كل ولاية وواشنطن إلى طرح الأسئلة نفسها.

فيلادلفيا، 29 أكتوبر/تشرين الأول 2026. قال متحدثون على منابر إسلاموية في ميشيغان للمصلين إنهم يعيشون «في أمريكا، في دار الشيطان»، وأعلنوا أن «سقوط الشيطان الأكبر قد بدأ»، ودعوا الله أن يأخذ نتنياهو و«جنوده وأعوانه»، وأن «يقتلهم بدداً ولا يبقي منهم أحداً»، وبشّروا بـ«الإبادة النهائية لليهود»، وسألوا الله أن «يحييهم على الجهاد» وأن «يميتهم على الشهادة». ونشر منتدى الشرق الأوسط اليوم هذه التصريحات، مشفوعةً كلٌّ منها بالتسجيل المصور الصادر عن المؤسسة نفسها، في «Michigan’s Islamist Pulpits» ( https://testimony.meforum.org ).

ويعرض الموقع 928 تصريحاً صادراً عن 36 مؤسسة إسلاموية في ميشيغان، يرتبط كل منها بالتسجيل المصور الخاص بالمؤسسة نفسها عند اللحظة التي نُطقت فيها الكلمات. وقد تلقّت 12 مؤسسة من أصل 36 مبلغ 47,357,045 دولاراً من أموال فدرالية وأموال الولاية والمدن. وحضر إليها أو تحدث فيها أو كرّمها أو موّلها 41 مسؤولاً وهيئة عامة، عبر 63 فعلاً.

وفي ما يلي ما توصّل إليه المنتدى، بعبارات صريحة:

1. يصفون أمريكا بأنها العدو. ففي المركز الإسلامي في ديترويت، قال متحدث للمصلين في يناير/كانون الثاني 2025 إنهم «يعيشون هنا في أمريكا، في دار الشيطان». وفي «نور الهدى» (Light of Guidance) بديربورن: «اليوم بدأ سقوط الشيطان الأكبر» (يونيو/حزيران 2020)، و«يمكننا أن نربّي أطفالاً، إن شاء الله، ليكونوا جنوداً للمهدي هنا تماماً في بطن الوحش» (أكتوبر/تشرين الأول 2025).

2. يدعون بالقتل. ففي المركز الإسلامي في ديترويت في مايو/أيار 2025: «اللهم عليك بنتنياهو وجنوده وأعوانه... وأحصهم عدداً واقتلهم بدداً ولا تبقِ منهم أحداً». وفي المنظمة الإسلامية لأمريكا الشمالية (Islamic Organization of North America) في وارين عام 2013: «هذه الإبادة النهائية لليهود... سيُستأصلون».

3. يدعون للجهاد ويمجّدون الإرهابيين. ففي الجمعية الإسلامية الأمريكية (American Moslem Society) في ديربورن في أبريل/نيسان 2026: «وأحيِنا على الجهاد في سبيلك وأمِتنا على الشهادة في سبيلك». وفي جمعية الهدى الإسلامية (Al-Huda Islamic Association) في ديربورن في أغسطس/آب 2024، رثى متحدث قائد حماس إسماعيل هنية بوصفه «قائد المجاهدين».

4. دافعو الضرائب هم من يدفع. تلقّت المؤسسات الـ12 مبلغ 47,357,045 دولاراً من أموال فدرالية وأموال الولاية والمدن. وحصل المركز الإسلامي في ديترويت على 45.0 مليون دولار منها: 43.7 مليون دولار تعويضات فدرالية عن وجبات المدارس دُفعت عبر وزارة التعليم في ميشيغان، ومليون دولار من المساعدات الفدرالية للاجئين مرّرتها وزارة العمل والفرص الاقتصادية في ميشيغان عامي 2025 و2026. ودفعت وزارة الأمن الداخلي 2.4 مليون دولار، معظمها منح أمن المنظمات غير الربحية التي مُرّرت عبر ولاية ميشيغان إلى 8 من هذه المؤسسات. ولا تشمل هذه الأرقام القروض التي قُدّمت في فترة الجائحة.

5. المسؤولون يكرّمونهم. في ديسمبر/كانون الأول 2025، قدّم نائب الحاكم غارلين غيلكرست الثاني إلى المركز الإسلامي في ديترويت تكريماً بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لتأسيسه نيابةً عن ولاية ميشيغان، وذلك بعد 11 شهراً من خطبة «دار الشيطان»، وبعد 7 أشهر من الدعاء على نتنياهو. وأدرج مجلس مقاطعة وين قراراً بتكريم المركز نفسه على جدول أعماله في 2 ديسمبر/كانون الأول 2025. وحضر عمدة ديترويت آنذاك مايك دوغان مأدبة إفطار المركز عام 2019. وحضر عمدة ديربورن عبد الله حمود فعاليات 4 من المؤسسات الـ36 أو تحدث فيها.

6. الأمر لا يقتصر على ميشيغان. فالبرامج الفدرالية التي دفعت لهذه المؤسسات (وجبات المدارس، ومساعدة اللاجئين، ومنح أمن المنظمات غير الربحية) ترسل الأموال عبر حكومة كل ولاية.

وقال غريغ رومان، المدير التنفيذي لمنتدى الشرق الأوسط: «هذه ليست أصواتاً مجهولة على الإنترنت. إنها منابر في ميشيغان، بكلماتها هي، وكثير منها يتلقى أموالاً عامة ويستضيف مسؤولين عموميين». وأضاف: «التعديل الأول يحمي الخطبة. لكنه لا يمنح أحداً حقاً في تكريم من الولاية أو منحة فدرالية. على قادة ميشيغان أن يوقفوا تمويل هذه المؤسسات وتكريمها إلى أن يراجعوا ما يُلقى فيها من وعظ، وعلى كل حاكم ولاية وكل وكالة فدرالية أن يطرحوا السؤال نفسه بشأن المؤسسات التي يمولونها».

ويدعو منتدى الشرق الأوسط إلى الآتي:

• أن تعلّق الحاكمة غريتشن ويتمر ووزارة العمل والفرص الاقتصادية في ميشيغان أي منح فرعية إضافية لمساعدة اللاجئين تُقدَّم إلى المركز الإسلامي في ديترويت، إلى حين إجراء مراجعة.

• أن تنشر وزارة التعليم في ميشيغان أعداد الوجبات ومراجعات المواقع التي استند إليها مبلغ 43.7 مليون دولار من تعويضات وجبات المدارس.

• أن تكشف شرطة ولاية ميشيغان عن كيفية تدقيقها في متلقي المنح الفرعية من برنامج منح أمن المنظمات غير الربحية.

• أن يعلن نائب الحاكم غيلكرست ومجلس مقاطعة وين ما إذا كانا سيسحبان التكريمين اللذين منحاهما عام 2025 للمركز الإسلامي في ديترويت.

• أن يعقد مجلس ولاية ميشيغان التشريعي جلسات استماع علنية، وأن يشترط مراجعة التصريحات العلنية لأي مؤسسة قبل منحها أي إعلان رسمي أو تكريم أو منحة من الولاية.

• أن يسأل حكام الولايات والمدعون العامون والمشرعون في كل ولاية عن المؤسسات الدينية التي تتلقى أموال وجبات المدارس واللاجئين والمنح الأمنية التي تُمرَّر عبر ولاياتهم، وعن كيفية التدقيق في هؤلاء المتلقين، وعن مسؤولي الولاية الذين كرّموهم.

• أن توضح وزارات الزراعة والأمن الداخلي والصحة والخدمات الإنسانية كيفية تدقيقها في المتلقين الفرعيين، وأن يعقد الكونغرس جلسات رقابية بشأن الأموال الفدرالية المقدمة إلى مؤسسات تدعو منابرها إلى الجهاد وإلى قتل اليهود.

للاطلاع على كل تصريح، وعلى الأموال، وعلى المسؤولين: https://testimony.meforum.org . وقد تلقّت كل مؤسسة طلباً للتعليق قبل النشر، وتظهر الردود على صفحتها.

عن منتدى الشرق الأوسط

منتدى الشرق الأوسط، الذي تأسس عام 1994، يعزز المصالح الأمريكية في الشرق الأوسط ويحمي القيم الغربية من التهديدات الإسلاموية عبر البحث والنشاط ودعم الحلفاء.

للنشر الفوري. لمزيد من المعلومات، يُرجى الاتصال بـ: غريغ رومان info@meforum.org +1 (215) 546 5406

اقرأ النص الأصلي بالإنجليزية: Michigan Pulpits Call America ‘the House of Satan’

تصلك تحليلات منتدى الشرق الأوسط عبر البريد الإلكتروني: اشترك في النشرة الإخبارية (بالإنجليزية)